إلى من أضعت الزمان...
على ناظريها..
إلى من أذبت الأصابع...
بنار يديها...
قصيدة شعر...
و أقلام نثر...
إليها..
إلى من كبرت...
تربيت دهرا..
على ركبتيها..
إلى من عشقت الهروب إليها..
و من علمتني صنو القوافي..
و من مزقتني خوفا عليها..
إلى ذكرياتي..
إلى كلماتي..
إلى صفحات.. خططت بدمع..
جروحا.. و فرحا..
و عشقا..عليها..
إلى من عشقت..
و أعشق..
و العشق منها.. إليها..
إلى رحلة الأمس..
عمر الزمان..
و أيقونة الشمس..
روح الحنان..
إلى صوتها..
شعرها..
شفتيها..
إلى كل قيراط دمع..
ترقرق يوما..
و سال كجمر..
فدى مقلتي..
على وجنتيها..
إليها..
إليها..
قصيدة شعر...
و أقلام نثر...
إليها..
H. Kamel 2003
إلى أمي.. دوما..
وإلى مدينة
كانت.. و لا زالت.. و سوف..
تسكنني..
إليها.... أ حيانا..
Par Nuage
-
Publié dans : سيجارة آخر الليل..
0
-
Recommander
لا أذكر من قال:
ًًًوينزل المطر..
ويهطل المطر..
والقلب يا حبيبتي..
مازال ينتظر.. ً
وتهطل الذكر..
على حنايا القلب..
في برد الحجر..
تقتلني الذكر..
يفوح ذاك العشق..
أياما أخر..
ويجنح القمر..
إلى ليالي الشوق..
لا يخفيه سر..
ويختفي القمر..
يتركني والعشق..
في برد و حر..
يا زمن الغرام..
من أين لي بحيلة..
لكسر ذا الرخام..
يا آية السلام..
ما عاد عندي قمحة..
تستدرج الحمام..
ولى زمان العشق يا حبيبتي..
من ألف ألف قصة..
تخفت النساء..
فمنذ موسمين..
لم تورق الحناء..
ولى زمان الصدق يا صديقتي..
في عمر ألف رحلة..
ما عاد أصدقاء..
ومنذ موسمين..
لم تمطر السماء..
أتى زمان الحزن يا صغيرتي..
هذا الغريب سلوتي..
في زمن الهراء..
ومنذ دمعتين..
لم تهطل السماء..
والآن في حزن و في صفاء..
تنتحب السماء..
تهطل بالمطر..
تقبل الحجر..
تلك هي السماء..
من أين يأتي الحزن..
من عيني..
لا عين السماء..
لا..
لم تحزن السماء..
لم يشتك المساء..
ولم يبح بسر..
...
لكن بهذا القلب دوما..
يهطل المطر..
H.Kamel
2003, January, 20
In the bus: Tunis Rades...
And it rains...
Par Nuage
-
Publié dans : سيجارة آخر الليل..
0
-
Recommander
طير مهاجر على شباك رتا
اعذريني..
إن تناسيت..
تجاهلت الطيوب..
وازرعيني..
موسما للياسمين..
بعض ذكرى.. وحنين..
عند ريان الورود..
واذكريني..
بمتاهات السنين..
وبأيلول الحزين..
بعض همس..وغيوب..
فأنا طير مهاجر..
يفرد الشعر جناحا..
ويسافر..
رغم أوطان العشائر..
رغم دفء النوم..
تحت حمى الضفائر..
ويسافر..ليعود..
كل ما بزغ الغروب..
حاملا جملة شعر..
للعيون العسلية..
ومصابا بسهام عربية..
يلفظ النفس الأخيرا..
تحت شباك الأميرة..
ويرى..
وآخر ما يرى..
قمرا..و لؤلؤتين..
عنابا..
حريرا..
و ضفيرة..
ومنامات الأميرة..
هل سيحيا ؟
ينطق الصوت الأثير..
"إني نقطت الشهد في شفتيه..
وضفائري ضمته.. وا لهفي عليه"
يسمع الألحان.. يزداد مواتا..
علها تسري.. بما ظنه ماتا..
"لم يرحل.. كل شمس ؟
وهنا كل الطيوب..
وهنا أيضا.. دروب..
ويعود..
دائما عند الغروب..
بقصيد.. وندوب..
يسكب الألحان في..
و يحاكي مقلتي.."
"كيف لو أشعل وردي..
كيف إن زعفر خدي..
أو إذا استفرغ شهدي..
هل سيتركني..
ويحترف الهروب..
لمن تسقيه بعدي ؟"
"كيف أخفي الحسن عنه ؟
هل سيشفى القلب منه ؟
يطلب الشهد..
تلبي..
دون إذني..
شفتيا..
ليس حبا.. إنما..
رأفة مني..
و كي أبقيه حيا..."
H.Kamel
23/05/2003
إلى رتا درويش..
و أيضا إلى رتا مدينة "جمال"..
وإلى حبيبها.. الذي يحمل الشتاء إسمه..
Par Nuage
-
Publié dans : سيجارة آخر الليل..
0
-
Recommander
ما زلت أذكر قولك ذات يوم
:
"الحب هو ما حدث بيننا. والأدب هو كل
ما لم يحدث".
يمكنني اليوم, بعد ما انتهى كل شيء أن
أقول :
هنيئا للأدب على فجيعتنا إذن فما اكبر
مساحة ما لم يحدث . إنها تصلح اليوم لأكثر من كتاب .
وهنيئا للحب أيضا
...
فما أجمل الذي حدث بيننا ... ما أجمل
الذي لم يحدث... ما أجمل الذي لن يحدث
و يأتي
المساء..
يسائلني الحرف..
إن
كنت أمي..
أفكر فيك..
و
أبحث عني..
فكل مساء..
يتوه ضجيج الشوارع..
وأسمع صوتك كل مساء..
كصوت الحروف القواطع..
كطرق الحديد..
كصوت المدافع..
كهمس المكاحل..
خلف المدامع..
دعيني..
دعيني بجيدك أزرع عقدا..
و
معذرة لارتعاش الأصابع..
و
عفوا إذا رف جفن بعينك..
وشكرا.. وشكرا..
لبوح المدامع...
H.Kamel
Août
2004
Laissez nous
aimer...
Par Nuage
-
Publié dans : سيجارة آخر الليل..
0
-
Recommander
-- محطة
قطار.. و كنت قد سافرت..
وجدت نفسي طائرا.. على جناح رعشة..
أوحشني الوطن..--
أحببت فيك.. صراحتي و تمردي..
وعشقت في حماقتي و جنوني..
وصنعت من حزني الجميل مراكبا..
فلكا تهدهده رياح شجوني..
وعشقت فيك حريق أول قبلة..
قبلتني.. فنسيت طعم ظنوني..
أحببتك طفلا..أعلمه الهوى..
طفلا رسمته.. بالهوى.. يمحوني..
أنسيت لهفتك علي.. و ربما..
أخفيت رعشتك.. بباب قدومي..
H.Kamel
2002, December
They want to pass : from love to
friendship...Just a closed way…
On the station, He was coming…She was thrilling…
Par Nuage
-
Publié dans : سيجارة آخر الليل..
0
-
Recommander