لا أذكر من قال:
ًًًوينزل المطر..
ويهطل المطر..
والقلب يا حبيبتي..
مازال ينتظر.. ً
وتهطل الذكر..
على حنايا القلب..
في برد الحجر..
تقتلني الذكر..
يفوح ذاك العشق..
أياما أخر..
ويجنح القمر..
إلى ليالي الشوق..
لا يخفيه سر..
ويختفي القمر..
يتركني والعشق..
في برد و حر..
يا زمن الغرام..
من أين لي بحيلة..
لكسر ذا الرخام..
يا آية السلام..
ما عاد عندي قمحة..
تستدرج الحمام..
ولى زمان العشق يا حبيبتي..
من ألف ألف قصة..
تخفت النساء..
فمنذ موسمين..
لم تورق الحناء..
ولى زمان الصدق يا صديقتي..
في عمر ألف رحلة..
ما عاد أصدقاء..
ومنذ موسمين..
لم تمطر السماء..
أتى زمان الحزن يا صغيرتي..
هذا الغريب سلوتي..
في زمن الهراء..
ومنذ دمعتين..
لم تهطل السماء..
والآن في حزن و في صفاء..
تنتحب السماء..
تهطل بالمطر..
تقبل الحجر..
تلك هي السماء..
من أين يأتي الحزن..
من عيني..
لا عين السماء..
لا..
لم تحزن السماء..
لم يشتك المساء..
ولم يبح بسر..
...
لكن بهذا القلب دوما..
يهطل المطر..
H.Kamel
2003, January, 20
In the bus: Tunis Rades...
And it rains...
آخرالتعليقات